العزلة الاجتماعية اختيار أم هروب ؟
كان المجتمع العربي فيما مضى يعيش دفء القرب والترابط، فالجار يتفقد جاره، والأقارب يتواصلون بزيارات عفوية بلا مواعيد رسمية أو […]
كان المجتمع العربي فيما مضى يعيش دفء القرب والترابط، فالجار يتفقد جاره، والأقارب يتواصلون بزيارات عفوية بلا مواعيد رسمية أو […]
مع بداية العام الدراسي الجديد، تتجه وزارة التعليم إلى تطبيق نظام الحضور الإلزامي على المعلمين والمعلمات في جميع المدارس، في
في مشهد يتكرر في كثير من المحلات التجارية – من مطاعم، وبوفيهات، وسوبر ماركات، ومطابخ، ومحال متنوعة – وغيرها تبهرك
سعدت كثيرًا بانحسار الخطاب الذي يغذي روح الكراهية والطائفية والتعصب المذهبي ،وسعدت أكثر بتفهم الناس بمن فيهم الجيل الجديد ،بأن
أرجو أن تتراجع وزارة التعليم عن إلزام الطلاب بارتداء الشماغ في المدارس، ويُكتفى بارتداء الثوب كرمز أصيل وكاف لهوية الزي
في قلب المدن السعودية الحديثة، يزداد الحنين إلى “الحارة القديمة”؛ بأزقتها الضيقة، وروائح الخبز، وصوت الجيران وهم يحيّون بعضهم من
رغم موقعها الساحلي الجميل، وتاريخها العريق، وكثافتها السكانية المتنامية، لا تزال محافظة القنفذة غائبة عن خارطة الترفيه في المملكة، الأمر
يسمونها “ليلة العمر”، ليلة ينتظرها الجميع بلهفة، ويُجهّز لها البيت بأسابيع من التعب والفرح والترتيبات. تنشغل العروس بفستانها، زينتها، تفاصيلها
كلما ازدادت رجاحة عقل الإنسان، بدا أكثر ميلًا إلى الصمت الحكيم، والتغافل الواعي، والتسامح العميق. لا لأن الحياة باتت أيسر،
بات السفر في إجازة ( العطلة الصيفية ) أمراً واجباً ولم يعد ( مستحباً ) لدى الكثير من الأسر بل