عين الإخبارية

عاجل
بلاغ ينقذ مقيم يمني ثلاثيني توقف قلبه في جدة نادي التضامن يقيم لقاء شرفي لتعزيز التواصل واستشراف مستقبله أمانة تبوك في المركز الأول في نتائج تقييم مؤشر “صمود” مزارعو ” عسير ” يستعدون لزراعة محاصيل الربيع القتل تعزيرًا لمهرب كوكايين مخدر بمنطقة مكة المكرمة متسوقون: عمالة تفترش الأرض وتعيق الحركة بسوق البلدية بتربة دراسة : البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية د . النمر : سهر الأسبوع لا يُعوَّض في الويكند وضريبته جلطات بلاغ ينقذ مقيم يمني ثلاثيني توقف قلبه في جدة نادي التضامن يقيم لقاء شرفي لتعزيز التواصل واستشراف مستقبله أمانة تبوك في المركز الأول في نتائج تقييم مؤشر “صمود” مزارعو ” عسير ” يستعدون لزراعة محاصيل الربيع القتل تعزيرًا لمهرب كوكايين مخدر بمنطقة مكة المكرمة متسوقون: عمالة تفترش الأرض وتعيق الحركة بسوق البلدية بتربة دراسة : البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية د . النمر : سهر الأسبوع لا يُعوَّض في الويكند وضريبته جلطات

السفر من الحاجة للبرستيج !

Shares

بات السفر في إجازة ( العطلة الصيفية ) أمراً واجباً ولم يعد ( مستحباً ) لدى الكثير من الأسر بل تعدى ذلك حتى وصل إلى أنه نوع من ” البرستيج ” ومدلول على الثراء والغنى والرقي والذوق الرفيع  .. !

أثناء حضوري لإحدى مناسبات الزواجات في الإجازة الماضية ( وما أكثرها ) لأحد الأصدقاء وجدت نفسي مستمعاً ” رغماً عني ” لشخصين كانا بالقرب من مكان جلوسي ، إذ يقول لصديقه معقولة يبو فلان ما سافرت مثل باقي ” العرب ” في هذه الإجازة : فقال له لم يتيسر لي ذلك بسبب زواج أحد الأقارب وأيضاً ضيق ذات اليد .

أبتسم السائل وقال له الحل بسيط : قال كيف فأجابه : خذ لك ( قرض ) بالأجل ونسافر لإحدى الدول الباردة ونقضي كم يوم ونعود ، توقف صديقه الأخر برهة ثم أجابه : بالرفض لكونه مثقلاً بالديون والاستقطاعات بالإضافة إلى أقساط تمارا وتابي …. الخ .

ظل الأول يرمي شباك الإقناع ولكن لم تفلح تلك المحاولات رغم عرضه أسعار الطيران والشركات السياحية ثم قال له : لقد أخطأت بعرضي عليك موضوع السفر وكنت أريد تجديد نشاطك بدلاً من جلوسك في هذه الأجواء ( المغبرة )  ألم ترى أن الكل سافر شرقاً وغرباً وبقيت أنا وأنت هنا فقال له : وماذا افعل بهم .

نهاية الحوار قال له : من يجلس في الإجازة بمنزله يصفونه بـ ” المتخلف ” والبخيل والبعيد عن الموضة والمودرن !

فأجابه دعهم يقولون عني ما يشأون ثم نهض من مكانه وذهب إلى مكان أخر في المجلس واحتضن صديقه الأبدي ( الجوال ) وتسمر أمام شاشته مبتسما .

خلاصة المشهد أصبح بقاءك وأسرتك في منزلكما في الإجازة تخلفاً أو لم تعد ( مودرن ) والأمر ينسحب على أسرتك وأصبح وصمة عار في تاريخك ( الحياتي ) !

خاتمة 

السفر عادة جميلة متى ما توفر فيه الاشتراطات اللازمة من الوقت المناسب والملاءة المالية والتنفيس من ضغوط الحياة أما أن يتحول إلى ( موضة ) للتصوير والتوثيق والاستعراض وما يترتب عليه من تكاليف مرهقة للأسرة هي في غنى عنها فهذا ( بطر ) وعله تتطلب علاجاً بالكي .

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
Scroll to Top