صناعة الأبطال الورقيين في زمن المنصّات
لم يعد البطل اليوم من ينجز عملاً عظيماً، بل من يُتقن كيف يرويه على المنصّات – تتكوّن الشهرة الرقمية بسرعة […]
لم يعد البطل اليوم من ينجز عملاً عظيماً، بل من يُتقن كيف يرويه على المنصّات – تتكوّن الشهرة الرقمية بسرعة […]
من رمالٍ كان العزمُ يُغرس كما تُغرس النخلة، ومن وهجِ شمسٍ كانت العزيمةُ تُصاغ كما تُصاغ السيوف، ولدت المملكة العربية
وجدت نفسي مضطراً للكتابة عن موضوع أظنه بات مقلقاً لكثير ممن يعملون في حقل التخطيط واستشراف المستقبل والعمل على التنمية
عندما كنت في السنوات الأولى من المرحلة الابتدائية في الثمانينيات الميلادية كنت أتابع برامج الإذاعة عبر الأثير بحب وشغف ،وكنت
في زمنٍ تتسابق فيه الأضواء، وتتعالى فيه الأصوات، باتت الشهرةُ هدفًا يتقدّم على القيمة، والصورةُ تتغلّب على الجوهر. أصبح المشهد
تمر الأعوام وتتبدل المواقع وتتعاقب الأجيال، غير أن الأثر الصادق لا يزول، والقيادة الحقيقية لا تُنسى. وفي يوم المدير العالمي،
صرنا نُصغي للعناوين أكثر مما نصغي للمعاني، نمرّ على النصوص كمسافرين عابرين لمحطة لا وقت لديهم للنزول فيها. العنوان بات
أكثر ما يستفزني عندما يطلب منك أحدهم عملاً بالمجان، بحجة أن العمل يخص مشروعاً رسمياً أو جهة حكومية باسم الوطنية،
في إطار سعي وزارة التعليم لمواكبة رؤية المملكة 2030، أطلقت برنامج “حضوري” لمتابعة الحضور والانصراف إلكترونيًا، تعزيزًا للانضباط والتحول الرقمي.
في دروب الحياة، نصادف وجوهًا شتى؛ منهم من إذا تحدث رفعك بحكمته وعلمه، ومنهم من يهبط بك إلى درك الضجيج