عين الإخبارية

عاجل
بلاغ ينقذ مقيم يمني ثلاثيني توقف قلبه في جدة نادي التضامن يقيم لقاء شرفي لتعزيز التواصل واستشراف مستقبله أمانة تبوك في المركز الأول في نتائج تقييم مؤشر “صمود” مزارعو ” عسير ” يستعدون لزراعة محاصيل الربيع القتل تعزيرًا لمهرب كوكايين مخدر بمنطقة مكة المكرمة متسوقون: عمالة تفترش الأرض وتعيق الحركة بسوق البلدية بتربة دراسة : البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية د . النمر : سهر الأسبوع لا يُعوَّض في الويكند وضريبته جلطات بلاغ ينقذ مقيم يمني ثلاثيني توقف قلبه في جدة نادي التضامن يقيم لقاء شرفي لتعزيز التواصل واستشراف مستقبله أمانة تبوك في المركز الأول في نتائج تقييم مؤشر “صمود” مزارعو ” عسير ” يستعدون لزراعة محاصيل الربيع القتل تعزيرًا لمهرب كوكايين مخدر بمنطقة مكة المكرمة متسوقون: عمالة تفترش الأرض وتعيق الحركة بسوق البلدية بتربة دراسة : البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية د . النمر : سهر الأسبوع لا يُعوَّض في الويكند وضريبته جلطات

دهشة من سطر واحد

Shares

صرنا نُصغي للعناوين أكثر مما نصغي للمعاني، نمرّ على النصوص كمسافرين عابرين لمحطة لا وقت لديهم للنزول فيها.
العنوان بات كافيًا لإشباع فضولٍ سريع، لكنّه لا يشبع جوع الروح للدهشة.

نحفظ الأسماء ونفقد القصص، نلهث خلف اللمعان لا الجوهر، كأن الضوء نفسه صار عابرًا لا يسكن الأشياء. كلّ شيء حولنا يدعونا إلى السرعة، حتى القراءة تحوّلت من حوارٍ مع الفكرة إلى سباقٍ مع الزمن.

أن تكون قارئًا بطيئًا اليوم هو أن تكون متمرّدًا.

أن تؤمن بأن الحرف حياةٌ لا تُختصر في وميض، وأن الكتاب نافذة على الذات قبل أن يكون على العالم.

القراءة ليست ترفًا ولا هواية، بل طقس نجاةٍ من التلاشي، طريقٌ إلى الاتزان وسط صخبٍ يبتلع الوعي حرفًا بعد حرف.
العناوين جميلة، لكنها لا تروي الحكاية.

الجوهر يسكن في العمق، في الجملة التي تربكنا، في الفكرة التي تُعيد ترتيب وعينا – فلتكن القراءة فعل مقاومةٍ ضد السطح، لأن من يعيش في العناوين… لا يعيش المعنى.

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
Scroll to Top