عدتُ من التخدير ولم أعد أنا بعد ..
لم تكن لحظة الإفاقة بعد العملية الجراحية كما توقعتها – كنت أظن أن الوعي يعود بهدوء وأن الجسد يستيقظ تدريجيًا […]
لم تكن لحظة الإفاقة بعد العملية الجراحية كما توقعتها – كنت أظن أن الوعي يعود بهدوء وأن الجسد يستيقظ تدريجيًا […]
لسنا بخير ونعرف ذلك لسنا بخير .. لا لأن الحياة قاسية فحسب، بل لأننا نُدير القسوة بوجهٍ طبيعي. نذهب إلى
الابتعاد لا يكون دائما نتيجة خلاف واضح او كلمة جارحة، أحيانا يحدث بصمت حين تتغير المسافة الداخلية قبل الخارجية، لا
ليس الزمن ذلك الخط الصامت الذي نعبره بلا اكتراث.. بل كيان خفي يختزن اثر كل خطوة نتقدم بها خارج حدودنا
الهوية المستأجرة ليست مجرد تنازل مؤقت عن جزء من الذات، بل عملية تغييب متدرج لصوت داخلي يملك الحق في الظهور.
يحدث أن نلتقي بشخص يشبهنا في تفصيلة صغيرة فنشعر بالغضب وكأن شيئًا داخلنا ضرب على وتر حساس. قد نظن أن
ليست كلّ العواصف صاخبة، بعضها يأتي بصمتٍ يشبه الهدوء، لكنه يحمل في داخله ارتجاجًا لا يُرى، تظنّ أنك في سكينة،
لم يعد البطل اليوم من ينجز عملاً عظيماً، بل من يُتقن كيف يرويه على المنصّات – تتكوّن الشهرة الرقمية بسرعة
صرنا نُصغي للعناوين أكثر مما نصغي للمعاني، نمرّ على النصوص كمسافرين عابرين لمحطة لا وقت لديهم للنزول فيها. العنوان بات
الابتسامة ليست رفاهية، بل شكل من أشكال الحكمة الهادئة التي تغيّر مزاج اللحظة وتخفف ضجيج الحياة – في عالمٍ تتناسل