عين الإخبارية

عاجل
بلاغ ينقذ مقيم يمني ثلاثيني توقف قلبه في جدة نادي التضامن يقيم لقاء شرفي لتعزيز التواصل واستشراف مستقبله أمانة تبوك في المركز الأول في نتائج تقييم مؤشر “صمود” مزارعو ” عسير ” يستعدون لزراعة محاصيل الربيع القتل تعزيرًا لمهرب كوكايين مخدر بمنطقة مكة المكرمة متسوقون: عمالة تفترش الأرض وتعيق الحركة بسوق البلدية بتربة دراسة : البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية د . النمر : سهر الأسبوع لا يُعوَّض في الويكند وضريبته جلطات بلاغ ينقذ مقيم يمني ثلاثيني توقف قلبه في جدة نادي التضامن يقيم لقاء شرفي لتعزيز التواصل واستشراف مستقبله أمانة تبوك في المركز الأول في نتائج تقييم مؤشر “صمود” مزارعو ” عسير ” يستعدون لزراعة محاصيل الربيع القتل تعزيرًا لمهرب كوكايين مخدر بمنطقة مكة المكرمة متسوقون: عمالة تفترش الأرض وتعيق الحركة بسوق البلدية بتربة دراسة : البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية د . النمر : سهر الأسبوع لا يُعوَّض في الويكند وضريبته جلطات

#فلكية_جدة : اقتران المريخ مع نجم قلب الأسد اليوم الثلاثاء بسماء المملكة

Shares

تشهد سماء المملكة والوطن العربي, مساء اليوم، ظاهرة فلكية مميزة تتمثل في اقتران كوكب المريخ مع نجم قلب الأسد، وسيظهران قريبان من بعضهما بعد بداية الليل، فوق الأفق الغربي ويمكن رصدهما بالعين المجردة بسهولة.

وقال رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة: “مع أن كوكب المريخ يبعد عن الأرض حوالي (271) مليون كيلومتر، بينما نجم قلب الأسد يبعد نحو (79) سنة ضوئية إلا أنهما يظهران قريبين بصريًا بسبب وقوعهما في خط رؤية واحد من منظور الراصد على الأرض، وهذه الظاهرة تُعرف فلكيًا بالاقتران الظاهري ولا تُعني وجود علاقة فيزيائية حقيقية بينها”.

ووصف نجم قلب الأسد بألمع نجوم كوكبة الأسد وأحد النجوم الملكية الأربعة في الفلك القديم، وعُرف لدى العرب, وكان يستخدم في الملاحة البرية والبحرية، ويُصنف هذا النجم من الفئة الطيفية B, ويتميز بكونه نجمًا ساخنًا شابًا يبلغ قطره نحو (4) أضعاف قطر الشمس.

وبين أبو زاهرة أن كوكب المريخ يُعرف بلونه الأحمر المائل للبرتقالي وأطلق عليه العرب القدماء اسم “بهرام”، وكان مرتبطًا في التراث الثقافي بالمواقف والحكايات التي تعكس لونه اللافت وحركته الظاهرية التي تبدو غير منتظمة أحيانًا في السماء, ولكن علميًا هذه الخصائص ناتجة عن تركيب سطحه وحركته المدارية المنتظمة, ولا تسبب أحداثًا استثنائية على الأرض، لافتًا إلى أن الرصد يبدأ بعد نحو (45) دقيقة من غروب الشمس, ويُفضل اختيار موقع بعيد عن التلوث الضوئي وذي أفق غربي مفتوح.

يُشار إلى أن هذه الاقترانات الفلكية تُعد نوافذ ثمينة تجمع بين جمال الكواكب وتألق النجوم، مما يتيح الفرصة لفهم الظواهر الفلكية الأساسية بطريقة بصرية ممتعة تجمع بين المعرفة والجمال والاستماع برحلة بصرية، وتوثيق لحظات سماوية تروي قصة الكون بأبها صورة ممكنة.

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
Scroll to Top