في يومنا الوطني الـ95… تجديد للعهد واستحضار للمجد
في الثالث والعشرين من سبتمبر من كل عام، تحتفي المملكة العربية السعودية بيومها الوطني، اليوم الذي وحّد فيه الملك المؤسس […]
في الثالث والعشرين من سبتمبر من كل عام، تحتفي المملكة العربية السعودية بيومها الوطني، اليوم الذي وحّد فيه الملك المؤسس […]
مظاهر الفرح والبهجة تلامس قلوب المواطنين، وتجدها في تصرفاتهم وحركاتهم وفي احاديث مجالسهم، هذه البهجة انتظاراً ليوم يعني لهم الكثير
نظنّ أننا نوجّه حياتنا بقرارات واعية، لكن الحقيقة أن ما لا نراه هو الأكثر تحكمًا بنا – فالطفولة تترك ظلالها
الذوق العام ليس مجرد لائحة نظامية، بل قيمة إنسانية وحضارية أصيلة أكّد عليها الإسلام يقول ﷺ: «إن الله جميل يحب
إن الأبناء ليسوا مجرد امتداد لأسرنا، بل هم منتجات المستقبل التي سنتركها أثرًا في المجتمع بعد رحيلنا. ولذلك، فإن طريقة
الكثير من المراقبين لديهم اعتقاد سائد ، وراسخ بأن للسعودية قناعات سياسة غير قابلة للتنازل ، ربما غير معروفة للبعض
* موقف تاريخي في ساعة العسر حين باغت العدوان الغاشم الإسرائيلي دولة قطر الشقيقة، واشتدت المحنة على أرضها وأهلها، أشرقت
أحيانًا، وأنا أتابع نشرات الأخبار أو أتصفح المنصات الرقمية، أتوقف لأتساءل: كيف استطاع إعلام المملكة أن يفرض حضوره وسط هذا
قال الله تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾.تبيّن الآية الكريمة مكانة العلم وعلو شأنه منذ أن خلق
كثيرًا ما نُربّى على أن القوة تعني الصلابة، وأن البكاء انكسار، وأن الاعتراف بالعجز علامة ضعف – لكن الحقيقة أن