الموظف بين الأمس واليوم ..!
كان الموظف في الأمس القريب يستيقظ مع الفجر، يتجه إلى عمله بخطوات واثقة، وهو يحمل في داخله قناعة راسخة أن […]
كان الموظف في الأمس القريب يستيقظ مع الفجر، يتجه إلى عمله بخطوات واثقة، وهو يحمل في داخله قناعة راسخة أن […]
لم يعد الموظف في بيئات العمل التعليمية اليوم منشغلًا برسالته الجوهرية بقدر انشغاله بالأنظمة الإدارية التي تلاحقه في كل دقيقة
إن الأبناء ليسوا مجرد امتداد لأسرنا، بل هم منتجات المستقبل التي سنتركها أثرًا في المجتمع بعد رحيلنا. ولذلك، فإن طريقة
تشهد مدينة حائل في السنوات الأخيرة حراكًا اقتصاديًا واجتماعيًا لافتًا، لم يأتِ من باب السياحة أو النشاط الصناعي، بل من
مع مطلع العام الدراسي، تستعيد الأسرة أنفاسها من جديد؛ فيعود النظام بعد الفوضى، ويعود النوم المبكر بعد السهر، وتعود الأهداف
كان المجتمع العربي فيما مضى يعيش دفء القرب والترابط، فالجار يتفقد جاره، والأقارب يتواصلون بزيارات عفوية بلا مواعيد رسمية أو
يسمونها “ليلة العمر”، ليلة ينتظرها الجميع بلهفة، ويُجهّز لها البيت بأسابيع من التعب والفرح والترتيبات. تنشغل العروس بفستانها، زينتها، تفاصيلها
المقدمة : بين الوهم والواقع “أنا حرّ في نفسي”… عبارة تتكرر على ألسنة كثيرين اليوم، يُقال بها عند كل سلوك
في لحظة اندفاع… يعلو الصوت، ويقسو الرد، وتتصرف بطيش ظنًا منك أنك تنتصر لنفسك، وترد اعتبارك! لكن الحقيقة ؟ أنك
كشف المهتم بالطقس والمناخ والمبشر التربوي عبدالعزيز الحصيني تصرم أيام الصيف وذهاب نصفها ولم يتبقى سوى نصفها الباقي مؤكداً أن