عين الإخبارية

عاجل
بلاغ ينقذ مقيم يمني ثلاثيني توقف قلبه في جدة نادي التضامن يقيم لقاء شرفي لتعزيز التواصل واستشراف مستقبله أمانة تبوك في المركز الأول في نتائج تقييم مؤشر “صمود” مزارعو ” عسير ” يستعدون لزراعة محاصيل الربيع القتل تعزيرًا لمهرب كوكايين مخدر بمنطقة مكة المكرمة متسوقون: عمالة تفترش الأرض وتعيق الحركة بسوق البلدية بتربة دراسة : البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية د . النمر : سهر الأسبوع لا يُعوَّض في الويكند وضريبته جلطات بلاغ ينقذ مقيم يمني ثلاثيني توقف قلبه في جدة نادي التضامن يقيم لقاء شرفي لتعزيز التواصل واستشراف مستقبله أمانة تبوك في المركز الأول في نتائج تقييم مؤشر “صمود” مزارعو ” عسير ” يستعدون لزراعة محاصيل الربيع القتل تعزيرًا لمهرب كوكايين مخدر بمنطقة مكة المكرمة متسوقون: عمالة تفترش الأرض وتعيق الحركة بسوق البلدية بتربة دراسة : البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية د . النمر : سهر الأسبوع لا يُعوَّض في الويكند وضريبته جلطات

رحم الله من ذكراه تبكيني

Shares

في بداية ذاك الشاب الذي أراد أن يضع قدمه على الطريق الذي رسمه له والده ( العمل الحر ) لمعاناته إثر حادث مروري وقع له قبل دخوله مرحلة ( الفتيان ) ظل يصارع بقاء وجوده فتارة يفتتح مكتباً للخدمات العامة حقق نجاحاً مميزاً لولا ضعف العمالة المدربة وتارة أخرى يقتحم مجال الدعاية والإعلان وأخرى ماكس في مواد التنظيف ومن ثم عالم تأمين المركبات وفي كل مرة يسقط ثم ينهض متوكلاً على الله ثم على علاقاته الواسعة ظل يكابد ويتأرجح حتى أخر رمق له في حياته .

بعد أن ضيق عليه وضاق به الحال أختار الذهاب إلى مدينة جدة عله يجد ضالته فيها فأنخرط في العمل بالقرب من مكاتب ( التعقيب ) لم يلبث كثيراً حتى عاد لمهنته التي عشقها وبادلها الحب ( الدعاية والإعلان ) ولكن علامات المرض بدت تشتد عليه أكثر من أي وقت مضى حتى أنهكته وقضت على قلاع الطموح التي بناها في داخله ، وقضى جل وقته بين المستشفيات بين فاحص ومتداوي يشكو علته وكأن أيامه في هذه الدنيا تقترب من خط نهايتها وفي منعطفها الأخير إلى غير رجعة .

بين زحام المواعيد نقل بمركبة الإسعاف إلى مستشفى ظننا أنه ( متقدم ) ظل هناك ووخزات الإبر تحيط بجسده الطاهر حتى قرر الخروج على مسؤوليته ، وفي تلك اللحظات أدرك يقيناً أن الحياة لم تعد تعني له شيئاً جميلاً فكل المؤشرات تدل على أن بقاءه في هذه ( الحياة ) ليست إلا سويعات ثم فاضت روحة النقية إلى خالقها وبقيت ذكرى : ضحكاته ومزاحه وموقف مركبته وطلته علينا كل صباح في قروب واتساب ( العائلة ) تخنق عبراتنا وتمزق أحاسيسنا وتبعثر مشاعرنا وتؤكد لنا أن هذه الدنيا دار ( فانية ) لا أمان لها .

فاصلة

لو يختار الإنسان من يقاسمه لحظات عمره بكل تفاصيلها لن يكن هناك خيار سوى ( الأخ ) ففقده عظيم وجرح في أوسط الروح وأعلى القلب وأسفل الجسد ، رحم الله من ذكراه تبكيني وليس لنا إلا التسليم لأمر ربنا والرضا به .

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest

2 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
مضحي محمد
مضحي محمد
2 شهور

كتبت فأبدعت اخي عبد الرحمن وظهر ذلك جليا في المعلقة التي ولدت من رحم الألم والمعاناة التي عشتها بجميع تفاصيلها.
رحم الله الشاب المكافح واسكنة الفردوس الأعلى .
والهمكم الصبر والسلوان .

عوض بن سعيد الزبيدي

مقال منبعه القلب
يحزن ويدمي القلب
الفقد مؤلم للقلب
ودمع العين أقل وقعاْ من دمع القلب
نسأل الله أن يتغمد قلبه الطاهر ويربط على قلوبكم .

Scroll to Top