عين الإخبارية

عاجل
بلاغ ينقذ مقيم يمني ثلاثيني توقف قلبه في جدة نادي التضامن يقيم لقاء شرفي لتعزيز التواصل واستشراف مستقبله أمانة تبوك في المركز الأول في نتائج تقييم مؤشر “صمود” مزارعو ” عسير ” يستعدون لزراعة محاصيل الربيع القتل تعزيرًا لمهرب كوكايين مخدر بمنطقة مكة المكرمة متسوقون: عمالة تفترش الأرض وتعيق الحركة بسوق البلدية بتربة دراسة : البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية د . النمر : سهر الأسبوع لا يُعوَّض في الويكند وضريبته جلطات بلاغ ينقذ مقيم يمني ثلاثيني توقف قلبه في جدة نادي التضامن يقيم لقاء شرفي لتعزيز التواصل واستشراف مستقبله أمانة تبوك في المركز الأول في نتائج تقييم مؤشر “صمود” مزارعو ” عسير ” يستعدون لزراعة محاصيل الربيع القتل تعزيرًا لمهرب كوكايين مخدر بمنطقة مكة المكرمة متسوقون: عمالة تفترش الأرض وتعيق الحركة بسوق البلدية بتربة دراسة : البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية د . النمر : سهر الأسبوع لا يُعوَّض في الويكند وضريبته جلطات

أكاديمي سعودي يقدم مقترحاً لتطوير منظومة التعليم العام بالمملكة

Shares

قدم أكاديمي سعودي وأستاذ لأصول التربية المشارك بجامعتيِّ أم القرى والإمام ( سابقاََ ) مقترحاً لتطوير منظومة التعليم العام في المملكة العربية السعودية قوبل بإهتمام المهتمين والتربويين  .

وقال الدكتور والأكاديمي خليل الحدري : سبق أن قدمت مقترحا لتطوير منظومة التعليم العام في بلادنا الحبيبة يمكن تلخيصه في : –

تختصر الحصص إلى خمس فقط ، بواقع خمس ساعات يوميا تبدأ من الساعة السابعة صباحا وتنتهي عند الثانية عشرة ظهرا

– يخصص لكل حصة نصف ساعة فقط . – توضع بين كل حصتين ساعة للترفيه التربوي.

– تبنى المقررات على كليات العلم ، لا جزئياته ؛ فإن الجزئيات لا تتناهى ، وهي السبب في تضخم المقررات ، وإذا اعتمدنا البناء على كليات العلم قدمنا المعرفة في قوالب مهارية قواعدية تقود العقل للتطبيق ، فتنزل القواعد على جزئياتها ، وتلك عملية تعليمية وتربوية تدرب على مهارات التفكير ، وتحرر الذهن من التلقين البارد . – يوضع إلى جوار طاولات واضعي المقررات طاولات واضعي الأنشطة ؛ بحيث يصنع النشاط متوافقا مع عنوان الدرس الذي يعده واضعو المقرر ، فنعزز العملية التعليمية والتربوية من جهة ، ونمازج بين التنظير والتطبيق من جهة أخرى.

– نصنع في ساعة الترفيه بين الحصص برامج ترفيه مبدعة .. ونعد بنية تحتية فارهة جاذبة غير مكلفة ماديا .

– يحضر المعلم والمعلمة – حسب التخصص – للمدرسة أربعة أيام في الأسبوع فقط ، واليوم الخامس يقضونه في التدريب التربوي ، لحضور دورات تدريبية ، توزع فيها أيام الأسبوع حسب التخصصات ، فالأحد للتربية الإسلامية، والاثنين للغة العربية  والثلاثاء للعلوم التطبيقية وهكذا .

– تحدد الدورات التي يتلقاها المعلم في مبنى التدريب التربوي أو في غيره في : طرائق التدريس ، أساليب التقويم ، تقنيات التعليم ، استراتيجيات التدريس ، نماذج من التدريس المبدع في مجال التخصص .. ويكون ذلك على أيدي مدربين مبدعين  ومدربات مبدعات .

واختتم الحدري اقتراحه بإن صناعة معلم المستقبل ومعلمته تتم في ضوء ثلاث مراحل : – حسن الاختيار . -حسن الإعداد في المؤسسات المعنية. – التدريب على رأس العمل ؛ على الصورة المذكورة أعلاه .

على أن ينتهي دوام المعلم والمعلمة بانصراف طلابهم إلى بيوتهم ، ليبدأوا رحلة القراءة والإعداد والتهيئة ليومهم التعليمي والتدريبي المجيد .. دمتم ، ودام تعليمنا بخير .

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
Scroll to Top