عين الإخبارية

عاجل
بلاغ ينقذ مقيم يمني ثلاثيني توقف قلبه في جدة نادي التضامن يقيم لقاء شرفي لتعزيز التواصل واستشراف مستقبله أمانة تبوك في المركز الأول في نتائج تقييم مؤشر “صمود” مزارعو ” عسير ” يستعدون لزراعة محاصيل الربيع القتل تعزيرًا لمهرب كوكايين مخدر بمنطقة مكة المكرمة متسوقون: عمالة تفترش الأرض وتعيق الحركة بسوق البلدية بتربة دراسة : البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية د . النمر : سهر الأسبوع لا يُعوَّض في الويكند وضريبته جلطات بلاغ ينقذ مقيم يمني ثلاثيني توقف قلبه في جدة نادي التضامن يقيم لقاء شرفي لتعزيز التواصل واستشراف مستقبله أمانة تبوك في المركز الأول في نتائج تقييم مؤشر “صمود” مزارعو ” عسير ” يستعدون لزراعة محاصيل الربيع القتل تعزيرًا لمهرب كوكايين مخدر بمنطقة مكة المكرمة متسوقون: عمالة تفترش الأرض وتعيق الحركة بسوق البلدية بتربة دراسة : البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية د . النمر : سهر الأسبوع لا يُعوَّض في الويكند وضريبته جلطات

حين يلمع الوهم تنطفئ القيم

Shares

صرنا نطارد السراب ، ونترك الحقيقة خلف ظهورنا الموائد تُمد لا لتُؤكل، بل لتُلتقط بعدسات عابرة. والرحلات لم تعد روحاً تُسافر بل مشهداً يُعرض ثم يُطوى – أصبح الهاتف مسرحاً مصغّراً يختزل العمر في لقطة، ويُسجن القلب في شاشة.

ثقافة الاستعراض..

تسرق دفء اللحظة، وتحوّل البركة إلى سلعة، والذكرى إلى ظلّ باهت.
صورة لامعة، فيديو خاطف، إعجاب عابر..
لكن خلف الزينة: غيرة تستعر، وطمأنينة تذوب، ونِعم تُهدر.

كل لقطة مثالية تُرفع تسقط معها قيمة.
قيمة البساطة ..  قيمة الرضا ..
قيمة أن نعيش دون أقنعة.

أي لذة تبقى للخبز إذا سبقته عدسة ؟
وأي روح للسفر إذا كان الغرض إطاراً لا شعوراً ؟
لقد صار القلب أسيراً لعينٍ لا تشبع نُرضيها ونُهمل ما بداخلنا.

همسة .. 

فلتكن اللحظة عيشاً لا عرضاً ولتكن النعمة حامدةً في الصمت لا صاخبةً في الاستعراض. فما جدوى أن تلمع صورنا في العيون بينما تخبو قيمنا في القلوب .

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
Scroll to Top