عين الإخبارية

عاجل
بلاغ ينقذ مقيم يمني ثلاثيني توقف قلبه في جدة نادي التضامن يقيم لقاء شرفي لتعزيز التواصل واستشراف مستقبله أمانة تبوك في المركز الأول في نتائج تقييم مؤشر “صمود” مزارعو ” عسير ” يستعدون لزراعة محاصيل الربيع القتل تعزيرًا لمهرب كوكايين مخدر بمنطقة مكة المكرمة متسوقون: عمالة تفترش الأرض وتعيق الحركة بسوق البلدية بتربة دراسة : البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية د . النمر : سهر الأسبوع لا يُعوَّض في الويكند وضريبته جلطات بلاغ ينقذ مقيم يمني ثلاثيني توقف قلبه في جدة نادي التضامن يقيم لقاء شرفي لتعزيز التواصل واستشراف مستقبله أمانة تبوك في المركز الأول في نتائج تقييم مؤشر “صمود” مزارعو ” عسير ” يستعدون لزراعة محاصيل الربيع القتل تعزيرًا لمهرب كوكايين مخدر بمنطقة مكة المكرمة متسوقون: عمالة تفترش الأرض وتعيق الحركة بسوق البلدية بتربة دراسة : البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية د . النمر : سهر الأسبوع لا يُعوَّض في الويكند وضريبته جلطات

“لون القزوعي”.. إرث فلكلوري يبرز في هوية عسير الثقافية

Shares

تزخر المملكة بتراث ثقافي متنوع، من ضمنها الفنون الشعبية والرقصات التراثية، ويبرز في مناطقها الجنوبية، تحديدًا في عسير لون “القزوعي”، ويعد أبرز الفلكلوريات التي تمزج بين الأصالة والحماسة، وتضفي على المناسبات الاجتماعية والأعياد طابعًا مميزًا.

ويعود أصل القزوعي إلى رقصة حربية خالية من الإيقاعات الموسيقية، تعتمد على تمازج الأصوات مع وقع الأقدام، ويؤديها المشاركون في صفين متقابلين في هيئة شبه دائرة، يتوسطهم شاعر أو أكثر في محاورة شعرية مباشرة قد تكون ثنائية أو رباعية أو أكثر، تبعًا لطبيعة المناسبة وحجم المشاركة.

ويتولى “المزيف” أو “المسوعب” دور الموجه وضابط الإيقاع، منسقًا لحركات المؤدين، مستخدمًا خنجرًا أو عصا كإشارة بصرية يتابعها الجميع، ومع تزايد عدد المشاركين، ينحني الصفان تدريجيًا حتى يلتقيا في دائرة واسعة قد تضم أكثر من مئة مؤدٍّ من مختلف الأعمار.

ويتميز الأداء بالتفاعل اللحظي بين الشعراء والمؤدين، إذ يلقن الشعراء الصف الأول صدر البيت الشعري، ثم ينتقلون بسرعة إلى الصف المقابل لتلقينه الشطر نفسه، قبل أن يردده الجميع بصوت جماعي جهوري.

ويتكرر الشطر من أربع إلى ست مرات بحسب طول القصيدة وقوة الإلقاء، ثم يُنتقل إلى العجز بذات الإيقاع واللحن، الذي يتنوع وفق النص الشعري وعدد المؤدين.وأضحى لون القزوعي أكثر من مجرد رقصة شعبي ، إذ تحول إلى لوحة جماعية تجسد وحدة الصف وتستحضر أجواء البطولة والفخر في ذاكرة المكان، ليظل رمزًا ملهمًا للأجيال، وركنًا راسخًا من هوية عسير الثقافية وإرثها الوطني العريق.

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
Scroll to Top