عين الإخبارية

عاجل
بلاغ ينقذ مقيم يمني ثلاثيني توقف قلبه في جدة نادي التضامن يقيم لقاء شرفي لتعزيز التواصل واستشراف مستقبله أمانة تبوك في المركز الأول في نتائج تقييم مؤشر “صمود” مزارعو ” عسير ” يستعدون لزراعة محاصيل الربيع القتل تعزيرًا لمهرب كوكايين مخدر بمنطقة مكة المكرمة متسوقون: عمالة تفترش الأرض وتعيق الحركة بسوق البلدية بتربة دراسة : البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية د . النمر : سهر الأسبوع لا يُعوَّض في الويكند وضريبته جلطات بلاغ ينقذ مقيم يمني ثلاثيني توقف قلبه في جدة نادي التضامن يقيم لقاء شرفي لتعزيز التواصل واستشراف مستقبله أمانة تبوك في المركز الأول في نتائج تقييم مؤشر “صمود” مزارعو ” عسير ” يستعدون لزراعة محاصيل الربيع القتل تعزيرًا لمهرب كوكايين مخدر بمنطقة مكة المكرمة متسوقون: عمالة تفترش الأرض وتعيق الحركة بسوق البلدية بتربة دراسة : البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية د . النمر : سهر الأسبوع لا يُعوَّض في الويكند وضريبته جلطات

انهيار جزئي لجسر في أبحر فرضية نفذتها أمانة جدة

Shares

نفذت أمانة محافظة جدة صباح اليوم السبت، تمرينًا ميدانيًا يحاكي التعامل مع حادث افتراضي لانهيار جزئي في أحد الجسور بنطاق بلدية أبحر، وذلك ضمن خططها لتعزيز جاهزية فرق الطوارئ ورفع كفاءة الاستجابة الميدانية، وبالتنسيق مع الجهات المعنية بحالات الطوارئ والأزمات .

وأوضح المدير العام للطوارئ والأزمات بالأمانة، الأستاذ عبدالله بن حمود عبدالستار أن السيناريو الافتراضي انطلق عند الساعة السابعة صباحًا، إثر افتراض بلاغ لمركز العمليات الأمنية الموحدة (911) عن اصطدام مركبة بالحاجز الخرساني لجسر تقاطع طريق الأمير طلال بن منصور مع طريق الأمير محمد بن عبدالله الفيصل باتجاه الشمال، في نطاق بلدية أبحر، ما أسفر عن إصابة قائد المركبة وأضرار جزئية في الهيكل الإنشائي. وأضاف أن الفرق الميدانية من الدفاع المدني، والهلال الأحمر، وإدارة مرور محافظة جدة، إلى جانب إدارات الأمانة المختصة، باشرت على الفور مهامها لتأمين الموقع، وإنقاذ المصاب، وإدارة الحركة المرورية، مدعومة بفرق الصيانة والنظافة والسلامة الإنشائية.

وبيّن عبدالستار أن مراحل التمرين شملت إزالة الأجزاء المتساقطة، وإجراء الفحص البصري والفحص العميق للجسر، وتقدير الأضرار، وتمهيد الطرق البديلة لضمان استمرارية الخدمات، واستكمال الإجراءات النظامية تجاه المتسبب، وصولًا إلى إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه.

الجدير بالذكر أن هذه الفرضية تأتي في إطار سلسلة تمارين ميدانية تُنفّذ على مدار العام، بهدف معرفة كيفية التعامل مع الأحداث الطارئة، وتقليص زمن الاستجابة، وتعزيز التنسيق بين قطاعات الأمانة والجهات المشاركة، بجانب تقييم النتائج ومعالجة التحديات للتطوير والتحسين المستمر، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات وضمان استمرارية اعمال مواجهة الحالات الطارئة .

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest

0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
Scroll to Top